جريحان نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على طريق كفرحزير باتجاه شكا وحركة المرور كثيفة في المحلة


جريحان نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على طريق كفرحزير باتجاه شكا وحركة المرور كثيفة في المحلة



عملت فرق الأشغال في بلدية صور، بالتعاون مع جمعية كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني، وفِرَق المستجيب الأول، على رفع شجرة النخيل التي سقطت على شارع الكورنيش الجنوبي جادة الرئيس نبيه بري جراء العاصفة التي تضرب المنطقة.
فرق الأشغال في بلدية صور عملت على رفع الأضرار التي خلفتها العاصفة
كما تمّ رفع أسلاك الإنارة التي سقطت جراء سقوط الشجرة، عملت بعدها شرطة البلدية على فتح الطريق أمام السيارات.









أقيم في ثكنة فرنسوا الحاج – مرجعيون حفل بمناسبة إعادة تأهيل مبنيَيْن بدعم من القطاع الشرقي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، في حضور قائد اللواء السابع ممثلًا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقائد القطاع الشرقي في اليونيفيل Gen. Ricardo Esteban Cabrejos.
خلال الحفل، أكّد قائد القطاع الشرقي استمرار دعم الجيش وتعميق التعاون معه ضمن إطار القرار ١٧٠١. من جهته شكر العميد الركن طوني فارس قائد لواء المشاة السابع قائدَ القطاع الشرقي واليونيفيل على مبادرتهم ودعمهم المتواصل، مؤكدًا أهمية هذا التعاون في تعزيز قدرات الجيش وتطوير البنى التحتية العسكرية خلال المرحلة الدقيقة الراهنة.





كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:
يمثُل الفنان اللبناني فضل شاكر، يوم الأربعاء، أمام رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال الضناوي، لإجراء استجواب تمهيدي معه، في الدعوى التي أقامها هلال حمود، أحد مسؤولي «حزب الله» الذي يقود ما تُسمَّى «سرايا المقاومة» ضد شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة آخرين، بجرم «تأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل، وإطلاق النار عليه» خلال شهر أيار 2013.
وقال مصدر قضائي إن الاستجواب التمهيدي الذي سيخضع له شاكر، هو «إجراء شكلي؛ حيث يُسأل المتهم عمَّا إذا كان لديه محامٍ للدفاع عنه، أو سيدلي بمطالب محددة قبل البدء في جلسات المحاكمة العلنية». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن المحكمة «حددت 15 كانون الأول المقبل موعداً لمحاكمة شاكر والأسير ورفاقهما الآخرين»؛ مشيراً إلى أن هذه القضية «منفصلة عن الدعاوى الثلاث التي يواجهها فضل شاكر أمام القضاء العسكري، والمتوقع أن تبدأ المحاكمات فيها قريباً، فور استكمال الإجراءات اللازمة».
دعوى منذ 2013
وتعود وقائع الدعوى المقامة من المسؤول في «حزب الله» إلى عام 2013، أي قبل معارك عبرا مع الجيش اللبناني، التي تمَّت خلالها تصفية جماعة أحمد الأسير، وبيَّنت وقائع القرار الذي أصدرته الهيئة الاتهامية في بيروت، أن المدعو هلال حمود، تقدَّم بشكوى ادعى فيها أنه «خلال مجيئه إلى منزل أهله في منطقة عبرا (صيدا) القريب من مسجد بلال بن رباح، وفي أثناء خروجه إلى شرفة المنزل، أطلق المسلحون النار باتجاهه، وأنه سمع فضل شاكر يهدده عبر مكبرات الصوت العائدة للمسجد، ويطلب منه مغادرة منزل ذويه تحت طائلة إحراق المبنى».
وأفادت حيثيات قرار الهيئة الاتهامية بأن «التحقيق الأولي الذي أجرته الضابطة العدلية حينها يفتقر إلى الحد الأدنى من مقوماته؛ لأن العناصر الأمنية لم تكشف عن مكان حصول الحادث للتثبُّت من حصول إطلاق نار، ولم تستخرج تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المكان، لمطابقة الوقائع مع ما أدلى به المدعي في الشكوى».
وأشار القرار الاتهامي إلى أن الحادثة المُدَّعى بها «حصلت في 25 أيار 2013، وهو يوم ذكرى التحرير، وتزامنت مع إلقاء الأمين العام لأحد الأحزاب (حسن نصر الله) كلمة في المناسبة، عندما حضر المدعي الذي ينتمي إلى (حزب الله) ويناوئ الفريق الذي ينتمي إليه المدعى عليهم، وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف، ابتهاجاً بخطاب الأمين العام للحزب المذكور».
وقال القرار إنه «حين وجود المدعي على شرفة منزل أهله، لمحه أحد المدعى عليهم الذي وصفه بـ(الخنزير) فردَّ الأخير بالعبارة نفسها؛ حيث تدخل بقية المدعى عليهم وجرى تبادل إطلاق نار، وأن ما حصل ليس عملاً مدبّراً؛ بل وليد لحظته نتيجة الحقد الناشئ بين الطرفين، ولم يثبت وجود تخطيط جرمي مسبق».
إفادات الشهود
واستند القرار القضائي إلى ما ورد في إفادات عدد من الشهود، لافتاً إلى أن أياً من الشهود الذين استُمع إلى إفاداتهم لم يشاهد المدعى عليهما: أحمد الأسير، وفضل شاكر، في مكان الحادث، ولم يطلقا النار ولم يكونا مسلحَين، إلا أن المدعي هلال حمود (المسؤول في «حزب الله») استنتج أنهما «كانا يقومان بدور قيادي، وأنهما أعطيا الأوامر للمجموعة التي حصل الإشكال معها»، ورغم ذلك جرى اتهامهما (شاكر والأسير) بجرم «محاولة القتل». وأحيلا إلى محكمة الجنايات.
الملفات الأكثر أهمية التي تنتظر فضل شاكر، هي العالقة أمام القضاء العسكري، والمنتظر أن تحدد المحكمة العسكرية قريباً موعداً لبدء الاستجوابات، باعتبار أن ملفاته الثلاثة ذات بعد أمني، تتعلق بحمل السلاح، والاشتراك في تأليف مجموعة مسلحة وتمويل تنظيم مسلح (جماعة أحمد الأسير) ويتوقع أن تبدأ هذه الجلسات الأسبوع المقبل، والتي تحظى بمتابعة قانونية وشعبية واسعة، لترقب مسار المحاكمات والأحكام التي ستصدر عنها.


أفادت مصادر “الحدث” بأن الدولة اللبنانية لم تتلقّ أي تطمينات بعدم استهداف منشآت حكومية.

جاء في أحد أسرار “نداء الوطن”:
كشف أحد زوار عين التينة أن الرئيس برّي أكثر المرتاحين اليوم وهو لن يصدر أي موقف بانتظار أن تنجلي غيوم المعركة فإذا ربح “حزب الله” يقول: لم أخن “الحزب” رغم كل الضغوط أما في حال خسر فيقول: لم أدعم “الحزب” رغم كل الضغوط.

نفى كلّ من اتّحاد بلديّات منطقة البترون ورابطة مخاتير قضاء البترون، “الأخبار المُتداولة عن إخلاء بلدات بترونيّة في المنطقة الجردية، خوفًا من استهدافها”.
وأكّدا أنّ “هذه الأخبار غير صحيحة ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة”.

أنجز فريق الدفاع المدني في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي أعمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض، عقب استهداف منزل في بلدة الحلوسية مساء أمس بغارة نفذتها طائرة حربية معادية، ما أدى إلى ارتقاء شهيد وإصابة أحد المسعفين بجروح.
وعمل الفريق أيضاً على إعادة صيانة خطوط الكهرباء التي تضررت في البلدة نتيجة الغارة، وذلك للمساعدة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في البلدة وتعزيز صمود المواطنين







العلاقات العاطفية لا تأتي مصادفة، بل هي امتدادات دقيقة لمسارات داخلية لم يُستكمَل فهمها بَعد. المرأة التي تدخل حياة الرجل ليست مجرّد رفيقة عابرة، بل مرآة لما يحتاج هو لرؤيته في ذاته. تكرار نمط معيّن من النساء في حياته ليس دليلاً على سوء اختيار، بل إشارة إلى جرح لم يُفهَم بَعد، أو دور اعتاد على مواجهته حتى أصبح جزءاً من ديناميكيّته العاطفية.
يشير علم النفس إلى أنّ التجارب العاطفية غالباً ما تعكس الصراعات الداخلية أو الاحتياجات غير المعترف بها، فتظهر النساء كنماذج مرآوية لهذه الاحتياجات.
المرأة المنقذة (الأم العاطفية)
هي المرأة التي تتحمّل المسؤولية عنه، تحاول إصلاحه، وتضع احتياجاته قبل نفسها. تظهر متفهّمة وصبورة، لكنّها غالباً تغفل حدودها، ما يُرهق طاقتها العاطفية.
لماذا تظهر في حياته؟ لأنّ الرجل الذي يحتاج إلى الإنقاذ أو لا يريد مواجهة ذاته يجد فيها البيئة المثالية للتعلق والاعتماد.
الجرح الذي جذبه: الخوف من مواجهة العجز الداخلي، أو الحاجة لتأكيد الذات عبر السيطرة على الآخر. يشير علم النفس إلى أنّ الإنجذاب إلى الشخصيات المنقذة يعكس خللاً في التوازن بين الحاجة للعطاء والقدرة على الاعتناء بالذات.
المرأة الباردة أو المتحفّظة
قد تكون موجودة جسدياً، لكنّها عاطفياً غائبة. تحافظ على استقلاليّتها، وتترك الرجل يتساءل عن مشاعرها، ما يضعه في حالة من الحيرة والانتظار.
لماذا تظهر في حياته؟ لأنّ جزءاً داخله يبحث عن التحدّي، أو يحاول مواجهة مخاوفه من الرفض أو الانفصال. الجرح الذي جذبه: الخوف من فقدان السيطرة أو الأمان العاطفي، أو تجربة الانفصال المبكر، إذ تشير الدراسات إلى أنّ الشخصيات المتحفّظة تعكس حاجات الرجل لإعادة تجربة فقدان السيطرة بطريقة آمنة نسبياً.
المرأة المتقلبة أو المتردّدة
تظهر متحمّسة ثم تتراجع، تمنح اهتماماً متقطّعاً، وتترك الرجل في حالة ترقّب دائم. تستمد قوّتها من عدم وضوح مشاعرها، وتجعل الرجل يختبر صبره وولاءه.
لماذا تظهر في حياته؟ لأنّ الرجل الذي يبحث عن اليقين أو السيطرة يجد نفسه أمام نمط مألوف من عدم الاستقرار، يُعيد معه تجربة التعلّق القديمة. الجرح الذي جذبه: الخوف من الإلتزام، الحاجة لاختبار الحب بالتحمّل، والتردُّد الداخلي في مواجهة العلاقات العاطفية. تشير الدراسات النفسية إلى أنّ السلوك المتقلّب غالباً مرتبط بجرح التعلق غير الآمن في الطفولة، فيصبح الحضور والغياب مألوفاً أكثر من الثبات.
المرأة الواعية أو المتزنة
هي المرأة التي تعرف حدودها، لا تسعى لإضعاف الرجل أو السيطرة عليه، ولا تُبرّر سلوكياته السلبية. تتواصل بصدق، تمنح الدعم عند الحاجة، وتبني علاقة متوازنة قائمة على الاحترام والنمو المشترك.
لماذا تظهر في حياته؟ لأنّ الرجل الذي وصل إلى مرحلة النضج والوعي يجذب امرأة تعكس هذا الوعي، لا امرأة تعيده إلى ديناميكياته القديمة.
الجرح الذي جذبه: الاستعداد لمواجهة ذاته، الرغبة في شراكة ناضجة وصادقة، والقدرة على النمو دون الانخراط في الألعاب العاطفية.
يشير علم النفس التطوّري وعلماء السلوك إلى أنّ العلاقات الصحية تتشكّل عندما تتوافق مراحل النضج النفسي للطرفَين، فتصبح العلاقة انعكاساً للوعي الداخلي وليس أداة لتكرار الجروح القديمة.
ليتغيّر نمط النساء في حياة الرجل، لا يكفي محاولة تغييرهنّ، بل يجب أن يُغلق الزمن القديم داخله. الرجل الذي يبحث عن الإنقاذ، الذي يخاف الالتزام، أو الذي يسعى للسيطرة، كل واحدة منهنّ تظهر لتكشف له جزءاً من ذاته لم يواجهه بعد. فالمرأة التي تعكس نضجه ووعيه لن تظهر إلّا بعد أن يضع حدوده ويصالح نفسه مع قيمه الداخلية، فتنسجم العلاقة مع ما أصبح عليه، لا مع ما يتمنّى تغييره.


تجنّب أكثر من وزير الإجابة عن إمكانية فرض رسوم دخول إلى الأراضي اللبنانية على زوار 27 دولة، تماشياً مع مبدأ المعاملة بالمثل، خصوصاً على عمّال قطاعات فنية وتدليك وعمالة منزلية، ما يمكن أن يدرّ حوالى 500 مليون دولار سنوياً إلى خزينة الدولة.


تستمر المنافسة بين القهوة والشاي على لقب المشروب الأكثر فائدة للصحة، إذ كشفت الدراسات الحديثة عن خصائص فريدة لكل منهما تؤثر على القلب، والعظام، والدماغ، والجهاز الهضمي.

في ما يخص صحة العظام، يتفوق الشاي، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة فليندرز في أستراليا على نحو 10 آلاف امرأة أن شرب الشاي يومياً يرتبط بكثافة معدنية أعلى في عظام الورك مقارنة بمن لا يشربنه. وذكرت اختصاصية التغذية آيسلينغ بيغوت أن الشاي يحتوي على مستويات أقل من الكافيين والفلافونويدات التي تدعم تكوين العظام وتقليل كسرها، بينما الإفراط في القهوة قد يقلل كثافة العظام، خاصة عند النساء.
أما صحة القلب، فيبقى الشاي هو الفائز أيضاً، إذ تعمل مضادات الأكسدة الموجودة فيه على تعزيز وظائف الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، خصوصاً الشاي الأخضر، الذي يرتبط بانخفاض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
على صعيد الجهاز الهضمي، تتفوق القهوة بفضل محتواها العالي من البوليفينولات والألياف القابلة للذوبان التي تدعم البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتحسن التمثيل الغذائي، بينما يعزز الكافيين في القهوة التركيز والأداء الذهني أكثر من الشاي.
وبالنسبة لصحة الدماغ، فلا يوجد فائز واضح، إذ أظهرت الدراسات أن كلا المشروبين يساعدان على تقليل خطر الإصابة بالخرف والسكتة الدماغية عند تناولهما بكميات معتدلة، بينما لا تقدم النسخ منزوعة الكافيين أي فوائد مماثلة.
وتوصي الخبراء بالاعتدال في استهلاك الكافيين، بعدم تجاوز ثلاثة مشروبات يومياً، لتحقيق التوازن بين الفوائد الصحية وتجنب الأضرار المحتملة.


أقامت حركة أمل المنطقة الرابعة حفل إفطار على شرف مدراء المؤسسات التربوية الرسمية في استراحة صور السياحية في حضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب الاستاذ أحمد صالح ورئيس دائرة التعليم الأساسي في وزارة التربية الاستاذ هادي زلزلي وفعاليات تربوية.
وألقى اسماعيل كلمة حركة أمل توقف فيها عند دور المعلم باعتباره حجر الزاوية في بناء المجتمع وتربية الأجيال مما يجعله المحرك الأساسي لنهضة الأمة وتقدمها.
و أضاف: رغم هذا الدور الكبير والتضحيات الجسام التي يقدمها المعلم لا زالت معاناة القطاع التعليمي كما غيره من القطاعات مستمرة مؤكداً وقوف حركة أمل إلى جانب مطالب المعلمين مشيرا إلى دور المكتب التربوي في الحركة ومواصلة جهوده ونضاله لتحقيق هذه المطالب.
كما توقف اسماعيل عند الوضع الراهن واللحظة المصيرية التي تمر بها المنطقة ويمر بها لبنان ما يتطلب من الجميع تجاوز الحسابات الضيقة لنحفظ بلدنا فلا يجوز الاستمرار في هذا المشهد الانقسامي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على وطننا مضيفا إن الجميع مطالب بالدفع باتجاه تحصين الساحة الداخلية لمواجهة هذا الخطر الداهم داعيا إلى ملاقاة الرئيس نبيه بري في مساعيه المستمرة لحفظ الوحدة الداخلية والوطنية التي قال عنها الإمام القائد السيد موسى الصدر إنها افضل وجوه الحرب والمواجهة ضد العدو
وحول الاستحقاق الانتخابي قال إسماعيل إنه واجب وطني بامتياز ويجب أن يحصل في موعده الدستوري في جو ديمقراطي بعيدا عن اللعب على أوتار المشاعر الطائفية والمذهبية لكسب أصوات من هنا أو هناك فكسب الوطن أهم من كسب الصوت ونحن بحاجة فعلية لتجاوز هذا المنطق وما تقديم الرئيس نبيه بري ترشيحه كأول مرشح إلا ليقول للجميع بحتمية حصول هذا الاستحقاق
وختم اسماعيل داعياً إلى مقاربة واعية للأمور وإلى الإقلاع عن الرهانات التي لن تؤدي إلا لاستمرار الأزمة وإطالة أمدها وهذا يفوق طاقة المواطن على التحمل.
واختتم الحفل الذي قدم له الأستاذ وسام حيدر بتقديم درع وفاء وتقدير من المنطقة الرابعة للمهندس إسماعيل







افتتحت بلديّة برج الشّماليّ، مساء الأربعاء 25 شباط 2026، أمسيات شهر رمضان المبارك، برعاية سماحة مفتي صور القاضي الشّيخ حسن عبدالله، باحتفالٍ حضره المسؤول التّنطيميّ لإقليم جبل عامل الحاجّ علي إسماعيل وقائد كتيبة المنصوري العقيد دافيد ماريني، آمر فصيلة صور الرائد احمد خريس، مدير عام مؤسسات السراج التربوية الحاج عباس عباس، نائب رئيس بلدية صور السيد علوان شرف الدين، ممثلي عن حركة أمل و وحزب الله وحشدٍ من الفعاليّات السّياسيّة والبلديّة والاختيارية والتّربويّة والاجتماعيّة والأمنيّة، وسط أجواءٍ إيمانيةٍ مميّزة.
وقد شدّد رئيس البلديّة الأستاذ حسين شعيتلي في كلمةٍ له أن برج الشّماليّ كانت وما تزال تحمل مكانتها التّاريخيّة التي تحفظ الهويّة الثّقافية والتّراث الوطنيّ المُقاوم، مؤكّدًا أنّها بيئة حاضرة تجاريًّا واقتصاديًّا وفاعلة تربويًّا.
كما كانت كلمة لسماحة المفتي أكّد فيها على القيم الرمضانيّة السّامية والتّكافل والتّراحم وتعزيز الرّوابط الاجتماعيّة. وتخلّل البرنامج عرض فيديوهات تقريريّة عن عمل المجلس البلديّ، واختُتم بمشهديّة رمضانيّة وكورال قدّمتهما ثانويّة السرّاج – صدّيقين في أجواءٍ روحانيٍّة مؤثّرة.
وتستكمل البلديّة أمسياتها يوميًّا وفق البرنامج المُعلن عنه داعيةً الأهالي إلى المشاركة الفاعلة بما يعزّز روح البلدة ودورها الرّياديّ على مختلف المستويات.









خريس من الكنيسة: لا بد من تغيير المعادلة التي تسود اليوم عند البعض والتي تميل الى الدفاع عن العدو
أقامت حركة أمل – شعبة الكنيسة سهرةً ثقافية في مقر فوج جمعية كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني، بحضور النائب الحاج علي خريس، المسؤول التنظيمي لشعبة الكنيسة وجيه فرج وأعضاء لجنة الشعبة، رئيس بلدية الكنيسة حسان سويدان وأعضاء المجلس البلدي، ومختار البلدة وعدد من الفعاليات وأهالي البلدة.
تخلل السهرة كلمة للنائب علي خريس أكّد فيها أن حركة أمل التي أسسها الإمام الصدر جاءت لتدافع عن الأرض والوطن والحدود والإنسان، وقد تغيّرت كل المعادلات آنذاك، بدءًا من واجب الرد في حال الإعتداء علينا في هذا الوطن النهائي لجميع أبنائه.
وأضاف أننا نمر بمرحلة صعبة وقاسية جدًا على المستوى الوطني و على مستوى المنطقة بأكملها حيث نشهد عملية إلغاء لأدوار مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحاولة استبدالها بما يسمى مجلس السلام.
وتابع أن لبنان كان وما زال مهددًا ، لذلك لا بد من تغيير المعادلة التي تسود اليوم عند البعض والتي تميل الى الدفاع عن العدو وتبرير عدوانه، بدءًا من التوعية أن “اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام”، مستذكرًا الشهداء القادة ومسيرتهم الجهادية في وجه العدو.
وختم: ” نحن كنا ولا زلنا في عين العاصفة والعدو الاسرائيلي له أطماع في أرضنا وعلينا ان نواجه هذه المرحلة بالحفاظ على وحدتنا والقراءة بكتاب واحد في هذا الوطن، لأن أفضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي هو السلم الأهلي”.
هذا وكانت قد بدأت السهرة بكلمة ترحيبية للمسؤول التنظيمي لشعبة الكنيسة الأخ وجيه فرج، وتقديم من المحامي وسيم منيف قليط


