جريحان نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على طريق كفرحزير باتجاه شكا وحركة المرور كثيفة في المحلة


جريحان نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على طريق كفرحزير باتجاه شكا وحركة المرور كثيفة في المحلة



عملت فرق الأشغال في بلدية صور، بالتعاون مع جمعية كشافة الرسالة الإسلامية – الدفاع المدني، وفِرَق المستجيب الأول، على رفع شجرة النخيل التي سقطت على شارع الكورنيش الجنوبي جادة الرئيس نبيه بري جراء العاصفة التي تضرب المنطقة.
فرق الأشغال في بلدية صور عملت على رفع الأضرار التي خلفتها العاصفة
كما تمّ رفع أسلاك الإنارة التي سقطت جراء سقوط الشجرة، عملت بعدها شرطة البلدية على فتح الطريق أمام السيارات.









أقيم في ثكنة فرنسوا الحاج – مرجعيون حفل بمناسبة إعادة تأهيل مبنيَيْن بدعم من القطاع الشرقي في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، في حضور قائد اللواء السابع ممثلًا قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وقائد القطاع الشرقي في اليونيفيل Gen. Ricardo Esteban Cabrejos.
خلال الحفل، أكّد قائد القطاع الشرقي استمرار دعم الجيش وتعميق التعاون معه ضمن إطار القرار ١٧٠١. من جهته شكر العميد الركن طوني فارس قائد لواء المشاة السابع قائدَ القطاع الشرقي واليونيفيل على مبادرتهم ودعمهم المتواصل، مؤكدًا أهمية هذا التعاون في تعزيز قدرات الجيش وتطوير البنى التحتية العسكرية خلال المرحلة الدقيقة الراهنة.





كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:
يمثُل الفنان اللبناني فضل شاكر، يوم الأربعاء، أمام رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال الضناوي، لإجراء استجواب تمهيدي معه، في الدعوى التي أقامها هلال حمود، أحد مسؤولي «حزب الله» الذي يقود ما تُسمَّى «سرايا المقاومة» ضد شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة آخرين، بجرم «تأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل، وإطلاق النار عليه» خلال شهر أيار 2013.
وقال مصدر قضائي إن الاستجواب التمهيدي الذي سيخضع له شاكر، هو «إجراء شكلي؛ حيث يُسأل المتهم عمَّا إذا كان لديه محامٍ للدفاع عنه، أو سيدلي بمطالب محددة قبل البدء في جلسات المحاكمة العلنية». وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن المحكمة «حددت 15 كانون الأول المقبل موعداً لمحاكمة شاكر والأسير ورفاقهما الآخرين»؛ مشيراً إلى أن هذه القضية «منفصلة عن الدعاوى الثلاث التي يواجهها فضل شاكر أمام القضاء العسكري، والمتوقع أن تبدأ المحاكمات فيها قريباً، فور استكمال الإجراءات اللازمة».
دعوى منذ 2013
وتعود وقائع الدعوى المقامة من المسؤول في «حزب الله» إلى عام 2013، أي قبل معارك عبرا مع الجيش اللبناني، التي تمَّت خلالها تصفية جماعة أحمد الأسير، وبيَّنت وقائع القرار الذي أصدرته الهيئة الاتهامية في بيروت، أن المدعو هلال حمود، تقدَّم بشكوى ادعى فيها أنه «خلال مجيئه إلى منزل أهله في منطقة عبرا (صيدا) القريب من مسجد بلال بن رباح، وفي أثناء خروجه إلى شرفة المنزل، أطلق المسلحون النار باتجاهه، وأنه سمع فضل شاكر يهدده عبر مكبرات الصوت العائدة للمسجد، ويطلب منه مغادرة منزل ذويه تحت طائلة إحراق المبنى».
وأفادت حيثيات قرار الهيئة الاتهامية بأن «التحقيق الأولي الذي أجرته الضابطة العدلية حينها يفتقر إلى الحد الأدنى من مقوماته؛ لأن العناصر الأمنية لم تكشف عن مكان حصول الحادث للتثبُّت من حصول إطلاق نار، ولم تستخرج تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المكان، لمطابقة الوقائع مع ما أدلى به المدعي في الشكوى».
وأشار القرار الاتهامي إلى أن الحادثة المُدَّعى بها «حصلت في 25 أيار 2013، وهو يوم ذكرى التحرير، وتزامنت مع إلقاء الأمين العام لأحد الأحزاب (حسن نصر الله) كلمة في المناسبة، عندما حضر المدعي الذي ينتمي إلى (حزب الله) ويناوئ الفريق الذي ينتمي إليه المدعى عليهم، وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف، ابتهاجاً بخطاب الأمين العام للحزب المذكور».
وقال القرار إنه «حين وجود المدعي على شرفة منزل أهله، لمحه أحد المدعى عليهم الذي وصفه بـ(الخنزير) فردَّ الأخير بالعبارة نفسها؛ حيث تدخل بقية المدعى عليهم وجرى تبادل إطلاق نار، وأن ما حصل ليس عملاً مدبّراً؛ بل وليد لحظته نتيجة الحقد الناشئ بين الطرفين، ولم يثبت وجود تخطيط جرمي مسبق».
إفادات الشهود
واستند القرار القضائي إلى ما ورد في إفادات عدد من الشهود، لافتاً إلى أن أياً من الشهود الذين استُمع إلى إفاداتهم لم يشاهد المدعى عليهما: أحمد الأسير، وفضل شاكر، في مكان الحادث، ولم يطلقا النار ولم يكونا مسلحَين، إلا أن المدعي هلال حمود (المسؤول في «حزب الله») استنتج أنهما «كانا يقومان بدور قيادي، وأنهما أعطيا الأوامر للمجموعة التي حصل الإشكال معها»، ورغم ذلك جرى اتهامهما (شاكر والأسير) بجرم «محاولة القتل». وأحيلا إلى محكمة الجنايات.
الملفات الأكثر أهمية التي تنتظر فضل شاكر، هي العالقة أمام القضاء العسكري، والمنتظر أن تحدد المحكمة العسكرية قريباً موعداً لبدء الاستجوابات، باعتبار أن ملفاته الثلاثة ذات بعد أمني، تتعلق بحمل السلاح، والاشتراك في تأليف مجموعة مسلحة وتمويل تنظيم مسلح (جماعة أحمد الأسير) ويتوقع أن تبدأ هذه الجلسات الأسبوع المقبل، والتي تحظى بمتابعة قانونية وشعبية واسعة، لترقب مسار المحاكمات والأحكام التي ستصدر عنها.




حدّثني صديقي الأميركي من أصل لبناني وهو ليس بعيدا عن التواصل مع مراكز القرار في الولايات المتحدة الأميركية وقال “هل تعرف أن كل الأوساط العسكرية وداخل البيت الأبيض كانت منشغلة اليوم والبارحة بنوعية الطائرات الأميركية التي دمرتها ايران دفعة واحدة”. وأجبته “أي طائرات” فأجاب “طائرات E -3 Sentry أو طائرات الأواكس. وفي المنطقة كان هناك واحدة من ٩ تملكها الولايات المتحدة الأميركية في العالم. وهذه الطائرة دمّرتها ايران بمطار الخرج جنوب الرياض وهذا المطار تستخدمه واشنطن. والطائرة هذه كانت عين القوات المسلحة الأميركية التي توجّه باقي الطائرات الحربية وتختار الأهداف العسكرية في ايران. حاليا وعلى الأقل لوقت معيّن الطيران الأميركي العسكري أعمى من دون هذه الطائرة إلى أن يتم استقدام بديل لها من مكان آخر وهذا يتطلب وقتا. وأما خطورة ما أحدثته الصواريخ الايرانية والطائرات المسيّرة في مطار الخرج أنها دمّرت أيضا سبع طائرات تزوّد الوقود في الجو الطائرات الحربية الأميركية”. واستطرد “الطائرات السبع هذه هي جزء من ٤٤ طائرة تملكها الولايات المتحدة الأميركية منتشرة في العالم وفي القواعد العسكرية الأميركية. كما أن الإهتمام الأميركي يأخذ في الإعتبار تدمير أكبر مصنع للألمنيوم في العالم كانت بنته الولايات المتحدة الأميركية في البحرين”. ويستنتج “هذه رسائل ايرانية عسكرية تضيفها طهران للرسائل التي يتم تبادلها بالواسطة عبر باكستان ووسطاء آخرين أو مباشرة”.
لا شك أن ايران تعرف أنها تقود “حربا غير متكافئة” مع الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل. وأنها ليست هي التي بدأت الحرب التي تستعد لها منذ أكثر من عقدين من الزمن كونها لا تثق لا بواشنطن ولا بتل أبيب. ذلك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خاض حربين خلال فترة التفاوض مع ايران. وهي فترة تميّزت بتفاهمات كان يمكن أن تفضي إلى اتفاق إطار وحتى إلى اتفاق نهائي. فايران عمليا هي مع وقف الحرب على أن تضمن عدم تكرارها لاحقا. وإلا هي مستعدة لحرب طويلة وتحمّل آلام الحرب طالما هي قادرة على الدفاع عن نفسها.
وعلى ما يبدو أنه من خلف الكواليس تقوم الديبلوماسية البريطانية بمعرفة من واشنطن بعرض ضمانات على ايران تدرسها حاليا لمعرفة إن كانت الجهات الضامنة قادرة على تحقيقها وما إذا كانت الإدارة الأميركية تلتزم بها.
واقع الأمر طهران تراهن على الوقت. وهذا ما لا يملكه الرئيس دونالد ترامب الذي زوّدته الحكومة الاسرائيلية والموساد بمعلومات مفادها أن الحرب تنتهي بثلاثة أيام. وها هو يكتشف أن التقدير الاسرائيلي هو توريط له وللولايات المتحدة الأميركية والخروج من هذا التورّط يقتضي حربا برّية لا يمكن حسمها ومن الممكن أن تنتهي بوضع مشابه لما جرى في فيتنام والغرق في المستنقع الايراني وعودة توابيت لجنود أميركيين إلى الولايات المتحدة الأميركية. ومن هنا قد تكون المصلحة الفعلية لترامب هي الخروج المبكر من الحرب مع الإعلان أن واشنطن حققت كل أهدافها وتتعامل مع قيادة جديدة للوضع في ايران متجاوبة وتحميل مسؤولية عدم فتح مضيق هرمز لحلف الناتو الذي اعتبره “نمرا من ورق” وينوي الخروج منه كما تحميل الدول الخليجية تغطية نفقات الحرب وإعلان الشراكة بينه وبين السيد المجتبى للإشراف على المضيق بتعاون مع دولة عمان وإتاحة العبور به.
لكن ماذا عن اسرائيل؟ لا شك تدرك الحكومة الاسرائيلية أنه لا يمكنها وحدها الإستمرار في الحرب ضد ايران. ولذلك ستلتزم بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إنما السؤال أيضا ماذا عن “جائزة اقتطاع قسم من الجنوب اللبناني” التي يريدها بنيامين نتنياهو؟ هنا الجواب هو لدى القيادة الايرانية والتي تلتزم مبدئيا بسلة واحدة لوقف الحرب مع لبنان. وهذا يعني أن الموضوع اللبناني هو الذي يقرر استمرار الحرب أو وقفها بين ايران واسرائيل ما يعطي هامشا ما للرئيس الأميركي دونالد ترامب في إيجاد المخرج اللبناني كون الإدارة الأميركية تعتبر لبنان منصّة لإدارة شؤون المنطقة. واستطرادا سيكون أيضا لايران كلمتها في هذا الشأن. وكل ذلك يفتح المجال على تفاهمات لبنانية – لبنانية تضع حدا لمناخات الفتنة الداخلية وتعطي حيزا لمبادرة ديبلوماسية واقعية تحتمي بالقرار ١٧٠١.
عبد الهادي محفوظ


وطنية – أقيمت قبل ظهر اليوم في قاعة المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في مبنى وزارة الإعلام، دورة إسعافات أولية مكثفة، في إطار مبادرة “بيت الإعلاميين للطوارئ”، برعاية المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، وبالتعاون مع “موقع الصحافة اللبنانية الدولية”، و”رابطة أبناء بيروت”، بإشراف وتدريب المدرب زياد الحلبي، رئيس الجمعية اللبنانية للوقاية من الإصابات الرياضية (LASIP) ومدرّب غوص وغوص إنقاذ (Rescue Divers Instructor)، في حضور رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبدالهادي محفوظ، ممثل “رابطة أبناء بيروت خالد الحلاق”، وعدد من الزملاء الإعلاميين والمصورين الصحافيين.
تهدف المبادرة التي أطلقت الى دعم الإعلاميين الميدانيين وتعزيز سلامتهم خلال التغطيات الميدانية والظروف الطارئة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات الأساسية للتعامل مع الإصابات والحالات الطارئة في مواقع الأحداث، بما يعزز الجهوزية والسلامة المهنية أثناء العمل الصحافي.
غياض
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت اجلالا لارواح الشهداء، تحدثت المستشارة القانونية والتدريب في مجال حقوق الانسان شهناز غياض، التي توجهت بالتحية إلى شهداء الإعلام “ولكل إعلامي حر لم ينحنِ قلمه ولم يساوم على صوته، فجعل من الاعلام رسالة مقدسة ومهنة الإنسانية، ينقل نبض الناس وأنين الموجوعين”.
وأكدت أن “الكلمة ليست مجرد خبر، هي أمانة الدم وصوت الصحافة هو السد المنيع في وجه الظلم”.
وقالت: “سلاحنا الكلمة، وذخيرتنا الصورة التي عرت وحشية الكيان الاسرائيلي أمام التاريخ”.
وأشارت غياض إلى أن “الاستهداف الاسرائيلي الممنهج للإعلاميين والمسعفين هو إقرار صريح بالهزيمة أمام كاميرا الحقيقة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الانساني”. ونوهت بـ “مبادرة بيت الإعلاميين للطوارئ التي أطلقها الزميل خالد عياد، كدرع حماية لوجستي وطبي لفرسان الميدان، ولرئيس المجلس عبد الهادي محفوظ ورئيس هيئة الخدمات الطبية للإسعاف والإغاثة في رابطة أبناء بيروت والمدرب زياد الحلبي”.
محفوظ
بدوره، نوه محفوظ بمشاركة المدرب الحلبي وإشرافه لدعم الإعلاميين وتعزيز سلامتهم، معتبرا انها “مكان تقدير عال من المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع”.
وقال: “دورة الإسعافات الأولية هذه هي ما يحتاجه الصحافيون والمراسلون العاملون في الميدان. إذ ليس من قبيل المصادفة أن يسقط هذا العدد الكبير من الشهداء في وسط المسعفين والصحافيين في الميدان فذلك جزء من ”الحرب الثامنة” أي الحرب الإعلامية الموازية للحرب العسكرية التي يشنّها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لحذف الداخل الاسرائيلي والخارج الدولي وخصوصا في ظل الرفض الدولي لاستهداف المدنيين سيما وأن هناك حصانة دولية تشمل المسعفين والإعلاميين. لا شك أن الميدان هو القاسم المشترك بين المسعف والصحافي. الإثنان يقومان بمهنة نبيلة ويتكامل دورهما في الوقوف إلى جانب الحقيقة وفي كشف السياسات العدوانية وفي التخفيف من آلام مجتمعهم”.
وأشار إلى أن “إقامة بيت الإعلاميين هدفه إيجاد مراكز إيواء لعائلات الإعلاميين التي هُجّرت وتقديم المساعدات الممكنة لهم والطلب إلى مساهمة القادرين والمؤسسات الدولية والإنسانية واليونيسف. ذلك أن المراسلين يحتاجون أيضا إلى دروع وخوذات وحماية خاصة”.
ختم شاكرًا “الزميل المصوّر خالد عياد على ما يقوم به من جهود ومعه موقع الصحافة اللبنانية الدولية”. كما نوه بـ “رابطة أبناء بيروت ورئيسها ابراهيم كلش على الدعم الذي وفرته من شنط إسعافات عبر رئيس هيئة الخدمات والإغاثة التابع للرابطة خالد الحلاق”.
الحلاق
حيّا الحلاق، باسم “رابطة ابناء بيروت”، الإعلاميين والصحافيين الميدانيين، “أبطال الحقيقة وصُنّاع الوعي، الذين يقفون في قلب النار قبل الحدث، ينقلون الواقع كما هو، بلا خوف ولا تردد، في زمنٍ تُستهدف فيه الكلمة كما تُستهدف الحياة”. وقال: أنتم من جعل من العدسة درعًا، ومن الكلمة سلاحًا، تثبتون كل يوم أن الشجاعة قدر، وأن الحقيقة تُنتزع ولا تُمنح”.
كما حيا محفوظ “لدوره الوطني الثابت في حماية الإعلام وصون رسالته، ولمواقفه التي شكّلت سندًا حقيقيًا للإعلاميين في أحلك الظروف”، ونثمن جهود المدرب زياد الحلبي، “الذي لا يكتفي بالتدريب، بل يصنع جهوزية حقيقية، ويزرع في المشاركين القدرة على المواجهة بثقة وعلم، مقدّمًا خبرته وعطاءه بلا حدود، رافعًا مستوى السلامة والمعرفة إلى أعلى درجات الاحتراف”.
وأثنى على “الجرأة النادرة والإقدام الاستثنائي للمصور الصحافي المناضل المخضرم، ابن بيروت العريقة، خالد عياد، الذي لم يتراجع يومًا عن الصفوف الأمامية، حاملًا الكاميرا رسالة، والصورة حقيقة، متحديًا الخطر، ومؤكدًا أن الإعلام الميداني ليس مهنة فحسب، بل رسالة نضال وإنسانية”.
وقدم الحلاق باسم رابطة أبناء بيروت – فريق هيئة الخدمات الطبية للإسعاف والإغاثة للإعلاميين – شنط إسعافات أولية مجهزة، “كرمزٍ لشراكةٍ حقيقية في الميدان، ولإيماننا بأنكم خط الدفاع الأول عن الحقيقة، وأن عطاؤكم هو النور الذي لا ينطفئ”.
الحلبي
كانت كلمة للمدرب الحلبي حيّا فيها الصحافيين الميدانيين الذين ينقلون حقيقة ما يتعرض له الوطن، مشيدا بحضورهم على الأرض وجهودهم في تغطية الأحداث رغم المخاطر.
وأوضح أن “الهدف من الدورة يتمثل في دعم الصحافيين الذين يضطرون أحيانا للقيام بدور إنساني إلى جانب عملهم الإعلامي، من خلال تزويدهم بمبادئ الإسعاف الأولي لمساعدتهم على التعامل مع المصابين ووصف حالاتهم الطبية بشكل دقيق”.
وأشار إلى أن “الدورة ستكون قصيرة وتركز على تزويد المشاركين بالمعرفة الأساسية اللازمة للتصرف في الحالات الطارئة”.
في الختام قدم محفوظ إلى الحلبي درعا تقديرية باسم المتدربين




تسعيرة جديدة لكيلوواط المولدات الخاصة كان ينتظرها اللبنانيون بعدما تهيّأوا لزيادة مؤكدة نتيجة ارتفاع أسعار المازوت عالمياً. صدرت هذه التسعيرة بزيادة نحو 30% على الكيلوواط الواحد، لكن أصحاب المولدات لم يقتنعوا بهذه الزيادة، خصوصا أن سعر طن المازوت ارتفع بما لا يقل عن 85%. وقد لاحظ أهالي بيروت أن ثمة تقنينا في ساعات التغذية يعتمده أصحاب المولدات، فما السبب؟
رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة، أكد لـ”النهار” أن التسعيرة “مجحفة وغير عادلة ولا تضمن استمرارية القطاع”. وقال: “في بيروت وطرابلس يضطر بعض أصحاب المولدات إلى التقنين لتخفيف الخسائر، وعلى وزير الطاقة والمياه الالتفات إلى هذا الأمر تفاديا للعتمة الشاملة التي لا نريد أن نصل إليها، وإذا لم يلتفت فعليه الاستقالة أو التنحي”.
وبحسب سعادة، “في الحرب يجب أن نشعر مع الناس ولا نتحدث عن أرباح، كل ما نريده هو فوترة عادلة”.
من جهتها، نشرت الوزارة بوضوح آلية احتساب التسعيرة، مبنية على أساس سعر وسطي لصفيحة المازوت في شهر آذار، وقد بلغ مليونا و900 ألف ليرة، بعد احتساب جميع المصاريف والفوائد وأكلاف المولدات، بالإضافة إلى هامش ربح جيد لأصحابها، مع الأخذ في الاعتبار، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة، كلفة توزيع الصفيحة من محطة الوقود إلى المولد.
النهار


أطلقت أجهزة الأمن في عدّة دول أوروبية حملة مطاردة واسعة النطاق لتعقب شاحنة ضخمة اختفت في ظروف غامضة وهي محمّلة بـ 12 طنًا من شوكولا «كيت كات» الشهيرة.
أسفرت الحادثة التي وصفت بـ «السطو الحلو»، عن فقدان نحو 400 ألف قطعة شوكولا، ما شكّل تحدّيًا أمنيًا ولوجستيًا غير متوقع قبل أسابيع قليلة من موسم الأعياد. وفي محاولة لامتصاص غضب عشاق الشوكولا والقلق من نقص المعروض، سارعت شركة «نستله» إلى طمأنة الأسواق العالمية، مؤكدة أن «الكمية المسروقة لن تؤثر على توفر المنتج خلال موسم الفصح. وبينما يبحث المحققون عن خيط يقودهم إلى العصابة التي نفذت العملية باحترافية عالية، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات الساخرة، حيث تساءل البعض عمّا إذا كان اللصوص سيأخذون «استراحة» (Break) طويلة كما يقول شعار المنتج الشهير، أم أنهم يخططون لإغراق «السوق السوداء» بالحلويات المهرّبة.


بعث المرشد الإيراني مجتبى الحسيني الخامنئي رسالة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أعرب فيها عن تقديره لمواساته وتعازيه بمناسبة استشهاد قائد الثورة الإسلامية العظيم، ولفت الانتباه إلى مشاعر الحب والوفاء التي عبر عنها مجاهدو حزب الله اللبنانيون نيابة عن أنفسهم.
وأشار الخامنئي في رسالته إلى أن “الصمود والاستقامة أمام أعتى أعداء الأمة الإسلامية، من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني، تعد من أبرز صفات الإمام القائد الشهيد”. كما نوّه بالاستمرار في مسيرة المقاومة طوال سنوات قيادة هذا القائد، مع تقديم شهداء غالين مثل الحاج قاسم سليماني وبقية القادة الكبار في الحرس الثوري والجيش، كدليل على مصداقية هذا النهج.
وأكد أن تاريخ المقاومة الإسلامية مليء بالنضال والشجاعة والتضحيات، حيث قدم قادة المقاومة حياتهم في سبيل الدفاع عن الأمة دون خوف من أي تهديد. وأضاف أن قادة حزب الله، من الشهيد الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، وصولاً إلى السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، كانوا نماذج حقيقية لهذا النهج الثابت.
وخاطب الخامنئي الأمين العام لحزب الله قائلاً إنه يقود اليوم الحركة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ المقاومة، مؤكداً ثقته في حنكته وذكائه وشجاعته لإفشال مخططات العدو الصهيوني وسحقها، وإعادة الفخر والهناء للشعب اللبناني.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابتة على خطى الإمام الراحل والقائد الشهيد تواصل دعم المقاومة ضد العدو الصهيوني والأميركي، مع تمنياته بالتوفيق لجميع الإخوة المجاهدين.


لم يكن حضور محمد رضا شيباني في لبنان مجرد مهمة دبلوماسية تقليدية، بل تزامن مع واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا وحساسية في تاريخ البلاد الحديث، حيث تداخلت الانقسامات الداخلية مع صراعات إقليمية حادة.
تولّى شيباني مهامه في بيروت في أعقاب اغتيال رفيق الحريري، عام 2005، الحدث الذي شكّل نقطة تحوّل مفصلية في المشهد السياسي اللبناني، وأدى إلى خروج سوريا من لبنان، ما فتح الباب أمام إعادة رسم موازين القوى الإقليمية داخل الساحة اللبنانية. في هذا السياق، برز دور إيران كلاعب أساسي يسعى إلى تثبيت حضوره وتعزيز نفوذه.
خلال فترة عمله بين عامي 2005 و2009، عاصر شيباني أحداثًا مفصلية، أبرزها حرب تموز 2006، التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل شكلت محطة سياسية مفصلية أعادت صياغة موازين القوى داخل لبنان. في تلك المرحلة، تعزز موقع “حزب الله” داخليًا وإقليميًا، وسط دعم إيراني واضح، ما جعل السفارة الإيرانية في بيروت لاعبًا غير مباشر في المشهد السياسي.
على المستوى الداخلي، تزامنت مهمته مع احتدام الانقسام بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار، وهو انقسام عكس صراعًا أعمق على هوية لبنان السياسية وخياراته الإقليمية. في هذا الإطار، نُظر إلى شيباني من قبل خصوم إيران كأحد رموز تعزيز نفوذها، فيما اعتبره حلفاؤها داعمًا سياسيًا أساسيًا في مرحلة مفصلية.
تميّز شيباني بأسلوب دبلوماسي نشط، حيث حافظ على قنوات تواصل مع أطراف لبنانية متعددة، ما أتاح له دورًا يتجاوز الإطار البروتوكولي للسفارات. وقد عكس ذلك طبيعة الدور الذي تلعبه الدبلوماسية في لبنان، حيث غالبًا ما تتقاطع مع الحسابات السياسية والأمنية الإقليمية.
بعد انتهاء مهمته في بيروت، واصل شيباني عمله في السلك الدبلوماسي الإيراني، متوليًا ملفات مرتبطة بالعالم العربي، ما يعكس الثقة التي حظي بها داخل مؤسسات بلاده، خاصة في ما يتعلق بالملفات الحساسة والمعقدة.
في المحصلة، لم يكن محمد رضا شيباني مجرد سفير لإيران في لبنان، بل كان جزءًا من مرحلة انتقالية أعادت رسم التوازنات داخل البلاد. مرحلة انتقل فيها لبنان من نفوذ إقليمي شبه أحادي إلى ساحة مفتوحة لتنافس القوى، حيث برزت إيران كأحد أبرز اللاعبين، وكان شيباني أحد وجوه هذا الحضور.
وتبقى الخشية ليست من عودة سفير، بل من عودة مرحلة كاملة:
مرحلة يصبح فيها السلاح أداة تفاوض، والشارع وسيلة ضغط، والدولة مجرد ساحة لتصفية الحسابات.
وبين من يرى في هذه العودة ضرورة لحماية توازن قائم، ومن يعتبرها مؤشرًا إلى تصعيد مقبل، يبقى الثابت الوحيد أن لبنان يدخل مرة جديدة لعبة الأمم… ولكن هذه المرة بهامش أضيق، ومخاطر أكبر.
نداء الوطن


تصوير فوتوغراف خلود حسين
مستشفى اللبناني الإيطالي يُدين استهداف الطواقم الطبية ويؤكد التمسك بالرسالة الإنسانية
وقفة تضامنية في صور – الحوش استنكارًا للاعتداءات الإسرائيلية على الطواقم الصحية
شهدت منطقة صور – الحوش وقفة تضامنية نظمها مستشفى اللبناني الإيطالي، بمشاركة الكادر الإداري والطبي والتمريضي، استنكارًا للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الطواقم الإسعافية والقطاع الصحي، ودعمًا للعاملين في المجال الطبي خلال تأديتهم واجبهم الإنساني.
وخلال الوقفة، ألقى المدير التنفيذي للمستشفى، المهندس يوسف جعفر، كلمة شدد فيها على أن “استهداف الطواقم الطبية والإسعافية هو اعتداء مباشر على القيم الإنسانية قبل أن يكون انتهاكًا قانونيًا”، مؤكدًا أن هذه الممارسات تشكّل خرقًا فاضحًا لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في القطاع الصحي.
وأضاف جعفر أن “القطاع الصحي، رغم كل التحديات والاعتداءات، سيبقى صامدًا ومتمسكًا برسالته الإنسانية”، مشيرًا إلى أن الكوادر الطبية في لبنان أثبتت قدرتها على الاستمرار في أصعب الظروف، ولن تتخلى عن واجبها تجاه المرضى والجرحى.
ودعا إلى “تحرك دولي عاجل وفاعل لوضع حد لهذه الانتهاكات الصهيونية، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة، بل العمل الجدي على محاسبة المسؤولين عنها وتأمين الحماية الفعلية للطواقم الطبية والإسعافية”.
وأكد أيضًا أن “استمرار استهداف المراكز الصحية وسيارات الإسعاف يهدد المنظومة الصحية برمتها، ويضاعف من معاناة المدنيين، ما يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا يضع حدًا لهذه الاعتداءات”.
كما تخلل الوقفة كلمة للدكتور إبراهيم فرج، أكد فيها أن استهداف الطواقم الطبية والإسعافية في صروحها الثابتة والمتنقلة يُعدّ “تعريةً للإنسانية جمعاء من مضامينها الأخلاقية والقانونية”، مشددًا على استمرار الكوادر الصحية في أداء رسالتها رغم كل التحديات. وأضاف: “إننا باقون هنا، وفاءً لقسمٍ أقسمناه، وتجسيدًا لنهجٍ التزمناه”.
وقد جدد المشاركون خلال الوقفة تقديرهم العميق لتضحيات جميع العاملين في القطاع الصحي والإسعافي، منوهين بصمودهم في الخطوط الأمامية، ومؤكدين الاستمرار في أداء الرسالة الإنسانية بكل التزام ومسؤولية.








قالت الناطقة الرسمية بإسم اليونيفيل كانديس آرديل انه “خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، رصدت قوات حفظ السلام إطلاق نار كثيف وانفجارات في بلدة الناقورة ومحيطها، بالقرب من المقرّ العام لليونيفيل، حيث أصابت الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقرنا، مما عرّض قوات حفظ السلام للخطر. ونتيجة لذلك، تم حصر قوات حفظ السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات
وأضافت: “وقبيل ظهر اليوم، أصاب مقذوف مبنى داخل مقرّ اليونيفيل، ويعمل حفظة السلام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات على التعامل مع الأمر، ونعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته
وختمت آرديل: “نُذكّر جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرّضهم للخطر، بما في ذلك الأـنشطة القتالية. نؤكد مجدداً أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ونحثّ الأطراف على وضع أسلحتهم جانباً والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد، قبل أن يتأذى المزيد من الناس


وطنية – عقد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين والقادة الأوروبيين على هامش قمة حزب الشعب الأوروبي في بروكسل، تناولت العلاقات اللبنانية– الأوروبية والتطورات الراهنة.
وفي هذا الإطار، التقى الجميّل الذي يرافقه رئيس جهاز العلاقات الخارجية في الحزب مروان عبدالله، المسؤولة عن ملف المتوسط والهجرة المفوضة الأوروبية دوبرافكا شويتسا، حيث جرى بحث معمّق في مسار العلاقات الثنائية والتحضير للاتفاقية الأوروبية – اللبنانية التي يجري العمل عليها بإشرافها.
وتناول اللقاء الجوانب الاقتصادية والأمنية، مع تشديد الجميّل على ضرورة تقديم دعم أوروبي فوري للمؤسسات الأمنية اللبنانية، إلى جانب دعم المنظمات المحلية التي تتولى إدارة ملف النازحين.
كما دعا إلى “إعادة تفعيل حزم المساعدات الأوروبية التي أُقرت سابقاً بعد زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى لبنان”، مشدداً على “أهمية مساعدة لبنان في استعادة سيطرته على كامل أراضيه وترسيخ الاستقرار”.
وعقد الجميّل لقاءً مع رئيس حزب الشعب الأوروبي مانفريد ڤيبر، تم خلاله البحث في سبل تعزيز التعاون بين الحزبين، حيث شدد على “ضرورة أن يكون الموقف الأوروبي موحداً في دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه، إلى جانب دعم المسار الإصلاحي للدولة اللبنانية”.
وأشار ڤيبر الى خطوات أوروبية ستظهر في الأيام المقبلة تجاه لبنان.
كما التقى رئيس الحزب الشعبي الإسباني زعيم المعارضة الإسبانية ألبرتو نونيز فييخو، حيث تم التأكيد على عمق العلاقات بين لبنان وإسبانيا، وعلى أهمية تطوير التعاون بين الحزبين.
كذلك، عقد الجميّل لقاءً مع رئيس حزب الجمهوريين في فرنسا برونو روتايو، تناول خلاله أهمية الدور الفرنسي في دعم لبنان، وضرورة مساهمة الدول الأوروبية في مساعدة لبنان على تجاوز أزماته واستعادة استقراره.


أشار رئيس الحكومة نواف سلام إلى أن لبنان يواجه أزمة غير مسبوقة لافتًا إلى أن نحو 20% من السكان أُجبروا على مغادرة منازلهم نتيجة الحملة الإسرائيلية.
كلام سلام جاء خلال مقابلة حصرية مع مراسل شبكة CNN حيث دعا رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العمل على تطبيق وقف إطلاق النار “بالأمس وليس اليوم“.
وأكد أنه طلب من ترامب المساعدة في إنهاء الصراع، مشددًا على استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرًا أن هذا الصراع “لا يمكن أن ينتهي إلا عبر المفاوضات”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تُعد شريكًا استراتيجيًا للبنان، وأن ترامب “أكثر من أي شخص قادر على لعب دور حاسم في إنهاء الحرب”، داعيًا إلى مشاركة أميركية أكبر في هذا الإطار.
وختم سلام بالتأكيد أن “هذه الحرب فُرضت على لبنان، ولم يسعَ إليها ولم يخترها، وأن الهدف الأساسي اليوم هو العمل على إنهائها”.