

علاء زلزلي… رجع ليستلم الساحة الفنّية متل ما بيلبق لإسم كبير متلو!
بعد فترة غياب اشتاق له فيها الجمهور، النجم اللي طبَع التسعينات وبداية الألفين ببصمتو المميّزة، بيعلن رجعتو الضخمة عبر ألبوم جديد بيحمل روح التجدّد وقوّة الاستمرارية.
ألبوم مش مجرّد مجموعة أغاني… هو بيان فنيّ كامل يحمل بصمة جنون وابداع زلزالي.
إحساس عالي، خامة صوت ثابتة، توزيع راقٍ، وأغاني عم تنحفر بذاكرة المستمع من أول نوتة. علاء

زلزلي اليوم ما عم يرجع…
هو عم يستعيد مكانو الطبيعي بين الصفّ الأول.
رجعة “زلزالية” بكل معنى الكلمة:
– حضور قوي
– هوية فنّية ثابتة
– طاقة جديدة
– ونضج واضح بكل كلمة ولحن
الجمهور عم يعبّر بوضوح:
أخيرًا… الصوت الأصيل والطلّة اللي بترقص المسرح ونغماتو رجع!
وأصداء الألبوم عم تكبر ساعة ورا ساعة، لتأكّد إنو علاء قادر دايمًا يخلق مساحة خاصة فيه، مهما تغيّر شكل الساحة الفنية.
هيدي مش رجعة… هيدي انطلاقة جديدة لفنان ما بيشبه إلا حالو.
والألبوم الجديد هو بوابة عهد جديد من النجاح والقوّة.
من فريق راديو صور نبارك للصديق علاء زلزالي ب زلزاله








