
ومن خلال اللقاءات المختلفة التي عقدها براك وأورتاغوس مع المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، يمكن القول إنّ الإدارة الأميركية لا تزال مصرّة على استكمال الوساطة التي تقودها منذ أشهر لإنهاء الحرب جذريًا، لكن وفق معايير ومفاهيم جديدة، يمكن اختصارها بمعادلة “نزع سلاح حزب الله أولاً”، استنادًا* إلى نتائج الزيارة التي أجراها براك إلى إسرائيل، والتصريحات التي صدرت في أعقابها، خصوصًا من جانب نتنياهو.
